Problems of Oriental Philosophy
INTERNATIONAL ACADEMIC SCIENTIFIC JOURNAL
آفاق الأبحاث العلمية في مجال تاريخ الفلسفة

آفاق الأبحاث العلمية في مجال تاريخ الفلسفة

سلاح العالم تثقيف ومهمته تكميل المجتمع عن طريق التثقيف. يدل العهد الذي نعيش فيه ولاسيما عقوده الأخيرة ومصاعب كبيرة في سنواتها الأخيرة على حاجة كبيرة ومتزايدة للمجتمع المعاصر غرباً أو شرقاً على التثقيف.


قد تساعد معرفة الماضي التاريخي ومعرفة تاريخ الحضارة العالمية في إدراك النفس وتصديق النفس للشعوب المختلفة مستخلصاً نتائج من هذا التاريخ وكذلك في تعايشها السلمي وفي التسامح مع الشعوب الأخرى. 
في وقتنا الحاضر من الواضح تكون وتزايد الأحزاب والجماعات متطرفة ذات طابع نازي في المجتمع الغربي وخاصة في أوروبا والولايات المتحدة والتي تعتمد على مواقف إيديولوجية وسياسية للإيديولوجيين والسياسيين الغربيين الذين يرجحون العداوة بين الناس في المجتمع عن طريق جعل مفاهيم "الإسلام" و"الشعوب الإسلامية" و"الإسلامي" و"متعصب" و"الإسلامي الإرهابي" متشابهة ومطابقة وذلك لخدمة الجهالة ومصالحها الاجتماعية السياسية. 

 

ومن هذه الناحية بالذات نطرح موضوع بحثنا.
آخذاً بالاعتبار الاختلافات الجدية من النواحي الموضوعية والمنهجية في تفسير المفاهيم العلمية ل"الفلسفة" و"علم تاريخ الفلسفة" أريد أن أتطرق في بداية كلمتي لبعض النقاط الأساسية الخاصة لموقفي تجاه المواضيع المطروحة فيها:
1. استند في دراساتي السابقة وفي هذه الكلمة على أن الفلسفة هي نظرية عن وحدة التصورات العقائدية والعلمية وعن الوجود ومبادئه وقوانينه العامة الرئيسية والمفهوم الواسع للثقافة الروحية للبشرية.
2. نشارك في أراء الباحثين الذين يرون في تاريخ الفلسفة علماً يمثل عملية تطور الفلسفة من وقت نشوئها وتفسيرها. والأبحاث الفلسفية التي ظهرت يوم أمس تعتبر موضوعاً لتاريخ الفلسفة أيضاً ويحتويها هذا العلم.
3. لكون الفلسفة شكل من أشكال التظاهر الشامل للوعي الإنساني والثقافة الروحية يكون تاريخ الفلسفة حادثاً بشرياً عاماً على المستوى العالمي. مع وجود تواريخ اللغة والدين والفنون والأدب للشعوب العائدة إلى الطوائف والأمم المختلفة وشتى مناطق حضارية هناك تواريخ لفلسفة الوطنية أو الإقليمية أو العالمية. ومن الواجب أن تحدد مكانة ودور تاريخ الفلسفة الوطنية أو الإقليمية في مؤلفات خاصة لتاريخ الفلسفة العالمية في تطور تاريخ الفلسفة.
4. يعتمد إقدامنا للقضايا المطروحة على أسلوب البحث الذي يتفق مع النظريات الفلسفية عن الوحدة العامة والتي تقبل مبدأ وحدة المادي والروحي والمنطق ومبدأ الترابط والتشابه بين الفلسفات للشعوب المختلفة.
5. يتم تصنيف المذاهب الفلسفية التي أسسها الأشخاص المختلفون شرطياً حسب انتماء مؤسسيها الوطني كالفلسفة الوطنية أو الاعتماد على العوامل الدينية واللغوية والجغرافية والأرضية وغيرها كالفلسفة الإقليمية مثلاً الفلسفة الفرنسية أو الفلسفة الألمانية أو الفلسفة الشرقية أو الفلسفة الأوروبية أو الفلسفة المسيحية أو الفلسفة عربية اللغة والفلسفة تركية اللغة.
بقولنا الفلسفة الإسلامية نقصد العقائد أو النظريات الفلسفية التي تؤيد أسس الدين الإسلامي أو تتخذ موقف الاعتدال تجاهها أو تعارضها. والموقف المماثل تجاه الدين يتبين كذلك في الفلسفة الإقليمية في حق اليهودية أو المسيحية.
6. في حديثي عن الفلسفة الإسلامية أنا أعتمد عبارة "فلسفة المنطقة الإسلامية" و"تاريخ فلسفة شعوب منطقة الحضارة الإسلامية" وذلك بدلاً من عبارات "الفلسفة الإسلامية" و"الفلسفة عربية اللغة" و"الفلسفة العربية الإسلامية" والتي لم تمثل الطابع الطائفي للشعوب التي شاركت في تكوينها وموقفها تجاه الدين تمثيلاً كاملاً وقد حاولت كثيراً في الصحافة لإثبات فكرتي هذه.
انطلاقاً مما ذكرناه أعلاه في رأينا من الواجب أن يحتل تصوير تاريخ فلسفة شعوب المنطقة الإسلامية وتفسيره العلمي مكانة خاصة لها في "تاريخ الفلسفة" وتمثل فيه تمثيلاً واقعياً. كذلك وفي نفس الوقت من الواجب نشر وتدريس الفلسفة الغنية للمنطقة عن طريق نظام التعليم الشامل.
في الوقت الحاضر وفي أوائل الألفية الثالثة يكتسب تقديم فلسفة المنطقة الإسلامية وتاريخ هذه الفلسفة إلى المجتمع العالمي إلى جانب الفلسفة المسيحية الغربية في إطار الفلسفة العالمية وكجزء منها أهمية علمية وروحية وسياسية خاصة.
لقد وضعت القضايا المذكورة أعلاه قيد الدراسة والبحث بشكل أو آخر منذ أكثر من 50 سنة في قسم تاريخ الفلسفة والفكر الاجتماعي لمعهد الفلسفة لدى أكاديمية العلوم الوطنية لأذربيجان وتم انعكاسها في لمؤلفات ومصنفات ومقالات علمية عديدة إلى جانب طرحها في كلمات ملقاة في المنتديات والمؤتمرات الدولية وأهمها أربعة مجلدات لتاريخ الفلسفة الأذربيجانية لشعب أذربيجان التي تمثل منطقة الحضارة الإسلامية منذ القرون العديدة . وإلى الوقت الحاضر تم إصدار مجلدين منها محتويين تاريخ الفلسفة من أقدم عهود إلى القرن التاسع عشر والمجلد الثالث قيد الإتمام.
في نفس الوقت ومنذ 17 سنة يتم إصدار مقالات حول قضايا فلسفة المنطقة الإسلامية الراهنة ومثيرة الجدل وإلى جانب الأشكال المختلفة للصحافة في صفحات المجلة العلمية النظرية الصادرة تحت عنوان "قضايا الفلسفة الشرقية" والتي تصدر مرة في سنة بنسختين باللغتين الأذربيجانية والروسية مع تزويدها بموجز المقالات الصادرة فيها باللغات العربية والفارسية والتركية والإنجليزية والفرنسية ويتم توصيلها للقراء في مختلف أنحاء العالم بواسطة المكاتب الشرقية الغربية. كما تبلغ القضايا النظرية الممثلة في هذه المجلة والمكرسة لتاريخ فلسفة المنطقة الإسلامية والفلسفة الغربية للقراء بواسطة موقعين في الإنترنيت وهما
www.joph.azersayt.com وwww.orientalphilosophy.com. ومنذ يوم 10 من شهر أبريل للسنة الماضية إلى يومنا هذا قد زار موقع www.joph.azersayt.com حوالي 630.000 زائر من أكثر من 40 بلد في العالم.
من أعمالنا المنفذة في هذا المجال يمكن الإشارة إلى المؤتمر الدولي المنعقد في عام 2008 بتأييد اللجنة الوطنية لجمهورية أذربيجان لمنظمة اليونسكو وسكرتيرها الأول/جوناي هانم أفنديييفا والندوات العلمية النظرية الدولية في عام 2010 في الظروف الاجتماعية الثقافية الدولية المعقدة للغاية والتي اكتسبت أهمية خاصة.
تجدر الإشارة إلى أن التصورات المخالفة لحقيقة التصوير والتفسير العلميين لتاريخ فلسفة المنطقة الإسلامية في الدراسات على الصعيد العالمي تنجم عن قلة المعلومات عنها بالمقارنة مع تاريخ الفلسفة الغربية وغيرها من الأسباب الجدية. ومن أهم هذه الأسباب ترجيح الفكرة عن انعدام الثقافة والمعارف العلمية في المنطقة الإسلامية لدى الفكر الاجتماعي العالمي وذلك نتيجة السياسة الاستعمارية الغربية التي احتوت المناطق العديدة في العالم وبما فيها المنطقة الإسلامية أبيضاً. وتم اعتماد هذه الفكرة من قبل الباحثين في المنطقة الإسلامية أيضاً والتي تجمدت في الشعور.
ومن ناحية أخرى أدت السياسة الاستعمارية الغربية والتشتت السائد بين شعوب المنطقة إلى تكوين هذه الفكرة. والدين الإسلامي هو الذي يضمن وحدة فكرية للمنطقة إلى جانب ضمانه الوحدة الداخلية المناهضة للغرب وقادر على تأمين هذه الوحدة.
كما هو معلوم أنه بالرغم من وحدة المواضيع الدينية والفلسفية كان موقفاهما مختلفين في المنطقتين المسيحي والإسلامي على حد سواء. ولهذا السبب كان الدين يرفض الفلسفة بشكل أو آخر.
يمكن طرح السؤال حول أسباب مكانة واسعة احتلتها الفلسفة إلى جانب الدين في الحياة الروحية للمنطقة المسيحية وخاصة في العهدين الحديث والأحدث من التاريخ ولم تتمكن من ذلك في المنطقة الإسلامية؟ ويعود سبب هذا إلى التطورات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الغرب والمنطقة الإسلامية في العهد الحديث. وقد ساد الدين على المجتمع وذلك لم يخاف من الفلسفة. وأما في الشرق الذي أصبح مستعمرة للغرب تحول الإسلام إلى سلاح لتصديق النفس. وبهذا السبب بدأ في علم الحضارة للمنطقة الإسلامية كما كان في الغرب إنكار الفلسفة التي كانت في غضون القرون الطويلة من تاريخ الشرق لم توقف عن التطور وعرفت ليس ك"الفلسفة" بل بتسميات أخرى مثل حكمة أو عرفان وغيرهما.
تجدر الإشارة إلى أن علماء الحضارة الغربيين ومن بينهم مؤرخو الحضارة والفلسفة يدعون عدم وجود الفلسفة تاريخياً أو بعد القرنين السابع والثامن الميلادي ووجودها الجزئي في المنطقة الإسلامية وتقدمونها ك"التصوف الإسلامي" ويقدرونها من هذا الجانب فقط وبصورة مشوهة. وانتشرت النشرات بهذا المضمون على نطاق واسع في المجال العلمي. وفي نفس الوقت هناك فلاسفة وإلهيون غربيون لهم مواقف متشابهة مع الفلاسفة من المنطقة الإسلامية ويتم تقديمهم في الأبحاث الفلسفية كفلاسفة أو ممثلين عن الفلسفة وبهذه التسمية تندرج في نظام التعليم العالمي. وهذه الادعاءات مرفوضة وخاصة من النواحي العلمية قبل كل شيء ويأتي نتيجة تطبيق معاير مختلفة على فلسفات المناطق المختلفة.
ومن أسباب الأوضاع الحالية في الأبحاث والتدريس والنشر لتاريخ الفلسفة للمنطقة الإسلامية قلة الأبحاث العلمية عنه وانعدام تاريخ الفلسفة العلمي الموحد والمنظمة للمنطقة خلافاً لما في المنطقة الغربية. وهذا الوضع يزيد مهمة العلم العالمي الحديث في الحفاظ على مراجع أولية وخاصة مخطوطات لفلسفة المنطقة الإسلامية ودراستها وتكوين التاريخ العام لفلسفة المنطقة الإسلامية انطلاقاً من الإمكانيات المتاحة إدخاله في النظام التعليمي العام ونشره وتوزيعه عبر وسائل الإعلام على نطاق واسع وتزيد مكانة هذه المهمة في الظروف السياسية الراهنة خاصةً.
وفي هذا بالذات نرى هدف المشروع ومستقبله والذي بدأنا في إنجازه بدعم منظمة اليونسكو في عام 2008 ونواصل في إنجازه اليوم أيضاً.
ونتطرق الآن لإمكانية تحقيق هذا الهدف انطلاقاً من العلاقات بين الشرق والغرب في الوقت الراهن. ونحاول تقدير القضية انطلاقاً من الانحياز نحو العولمة التي تجري في مدخل الألفية الثالثة والتغيرات الحادة في مضمون تعدد الحضارات التي كانت أوروبا الغربية تقدمها في القرن الماضي وما يسمى ب"الربيع العربي" وعلى ضوء هذه الوقائع الثلاث المرتبط بعضها بالبعض.
والجدير بالذكر قبل كل شيء أن ميول العولمة والمضادة للعولمة والسياسة الدولية المعروفة باسم الحضارات المتعددة التي هي قيد نقاشات عديدة وواسعة في الوقت الحاضر معروفة بشموليتها. والأفكار عن تكوين الإمبراطورية العالمية الشاملة وإيجاد اللغة الواحدة والدين الواحد والمعاير الأخلاقية والقانونية الموحدة والادعاءات السياسية في صددها مرتبطة ارتباطاً عضوياً بتاريخ المجتمع. وفي نفس الوقت موقف الدولة تجاه تعدد الحضارات كان قائماً على طول التاريخ انطلاقاً من مصالح النظام الحاكم والطبقات الحاكمة وكان يكتسب الأشكال المختلفة حسب الظروف الواقعية وتشكل حسب هذه الظروف واستقرت.
وفي الوقت الحاضر تنعكس التطورات في كلا المجالين وهما العولمة وتعدد الحضارات اللتان يدور الحديث عنهما في إطار القضايا المطروحة وفيهما تكمن طرق الحل وخاصة أن الأزمة الشاملة في الدول الغربية التي أدت إلى خيبة الآمال السياسية للمنطقة الغربية وكذلك الربيع العربي الدموي المغير لسياستها الثقافية. انطلق الربيع العربي من الناحية من الأزمة الغربية ومن الناحية الأخرى سبب زيادة الأزمة شدةً. ودفع الربيع العربي موجات من المهاجرين المعدومين إلى أوروبا وبهذا التحقت الطبقات الفقيرة من العرب والمسلمين والمحرومة من الضمانات الاجتماعية مع الطبقات المحرومة من الضمانات الاجتماعية أيضاً من الشعوب الأصلية لهذه الدول والتي ترفع أصوات الاحتجاج المعادية للنظام الرأسمالي وتحولت إلى مصدر الخطر للحكومات الغربية.
وبغرض التقليل من هذا الخطر امتنعت الحكومات الغربية التي كانت تظهر نفسها كدول ديمقراطية ممارسة سياسة تعدد الحضارات من هذه السياسة وبدأت تطالب التجنس الثقافي من المهاجرين وبالدرجة الأولى من المهاجرين من المنطقة الإسلامية واتهمتهم مراراً وتكراراً في الإرهاب والتطرف أو كما قال الرئيس الفرنسي /نيكولاي ساركوزي أنهم أشخاص غير مرغوب فيهم. واليوم يتكرر العديد من رؤساء الدول في أوروبا أن المهاجرين الرافضين التجنس الثقافي هم أشخاص غير مرغوب فيهم.
نسي الحكام الغربيون الذين انزعجوا انزعاجاً شديداً إثر الأزمات العائمة لبلدانهم نسياً تاماً أهمية التكامل والتأثير المتبادل للحضارات الوطنية والمحلية المختلفة وتقاربها وكون هذا التقارب أساس وقاعدة التطور الحضاري العالمي فضلوا تلاشي الحضارات المختلفة في "لجّة العولمة". وأدت سياسة الحكومات الغربية غير المعقولة وخطواتها غير المدروسة المتعاقبة والمتتالية إلى نتائج غير مرغوبة فيها (الأوضاع الراهنة في ليبيا والبلدان العربية الأخرى ووصول الإسلاميين غير المرغوبين للغرب إلى السلطة فيها وزيادة المهاجرين من هذه الدول وقتل عدد كبير من السكان في عمليات القصف المتعددة وإلخ) وهذا الطريق مؤدي الشعوب والحضارات إلى الفوضى.
نرى من هذا الوضع المتوتر جداً والذي يبدو الخروج منه مستحلاً أهمية لجوء إلى جانب التثقيف السياسي إلى التثقيف الحضاري أيضاً ويمكن أن يكون تثقيف الشعوب الغربية والشرفية عن طريق نقل المعلومات المتبادلة حول حضاراتها محاولة للخروج من موجات الأزمة الشاملة الحالية. لذلك نقترح:
1. تكوين جهة مشتركة لتأليف تاريخ الفلسفة للعالم وبالدرجة الأولى للمنطقة الإسلامية. والغاية منه البحث عن المبادئ المنهجية للنظرية العلمية للتاريخ القادم ومكوناته عن طريق النقاشات وإحداث عدة نماذج لهذا التاريخ الاعتماد الأهم منها عن طريق النقاشات أيضاً. وفي الوقت الحاضر يجري إجراء المنتدى الخاص في مواقع الإنترنيت بدعم مركز التنمية العلمية لدى رئيس الجمهورية.
2. بغية حل القضايا المطروحة نرى ملائماً للهدف اتخاذ الخطوات البناءة في هذا النحو انطلاقاً من احتمال النتائج الإيجابية لتوحيد الجهود للمؤسسات العلمية المنشغلة بشكل أو آخر بالحضارة والفلسفة الإسلامية في أنحاء العالم والمؤسسات العلمية الباحثة عن قضايا الحضارة العالمية والغربية وجهود منظمة اليونسكو. وهذا بدوره قد يكون قوة دافعة للعولمة الحضارية أي التأثيرات المتبادلة للحضارات الوطنية وتقاربها. نرى أهمية تثقيف الزعماء السياسيين الحاليين وتزويدهم بمعلومات عن سياسة التسامح التي مارستها إيران الساسانيين والخلافات العربية وحكام المغور وتيمور ودور فلسفة ابن سينا وابن رشد في النظام التعليمي لجامعات فرنسا وإيطاليا في القرون الثالث عشر والرابع عسر ومئات من أمثال التأثيرات الإيجابية لحضارة المنطقة الإسلامية على الحضارة الأوروبية وأن هذا قد يؤثر إيجابيةً على مواقفهم السلبي تجاه حضارة المنطقة الإسلامية. قد يحظى دور العلماء الغربيين في هذا التثقيف بتقدير إيجابي.
نرى المستقبل كما يلي:
يا إما ستؤدي العولمة الحضارية بطريق تكامل إنجازات الحضارات المختلفة إلى التراضي والانسجام لو كان نسبياً في المجتمع،
يا إما ستمر الحضارة طريق التطور من الجانب العام الواحد عن طريق إتلاف الحضارات للشعوب المعاصرة وتواريخها القديمة وتلاشيها في ذاكرة المجتمع.
توجه هذه المقترحات إلى منظمة اليونسكو وغيرها من الجهات العلمية والباحثين في القضايا المماثلة الغربيين والشرقيين.

Author : oriental | Date: 5-03-2012, 08:28 | Views: 0