Problems of Oriental Philosophy
INTERNATIONAL ACADEMIC SCIENTIFIC JOURNAL
تاريخ الفلسفة الاسلامية

1.  تاريخ الفلسفة الاسلامية: كتاب تاريخ الفلسفة الاسلامية قراءة ثانية تأليف د. جمال الدين فالح الكيلاني . مكتبة المصطفى للنشر القاهرة 2012 ؛

2.   تاريخ الفلسفة الإسلامية في المغرب والأندلس. تأليف فيومي، محمد إبراهيم، دار الجيل، 1997On the history of Islamic philosophy in North Africa & Muslim Spain 

3.  الإسلام والمذاهب الفلسفية نحو منهج لدراسة الفلسفة. تأليف أ. د. مصطفى حلمي الناشر: دار الكتب العلمية : لبنان؛  

4.  تاريخ الفلسفة الإسلامية : هنري كوربان ، جامعة أم القرى. مكتبة حاتم الزهراني؛

5.  تاريخ الفلسفة الإسلامية. تأليف شيخ الأزهر الإمام مصطفى عبد الرازق الشافعي؛

6.  تاريخ الفلسفة فى الإسلام. المؤلف ت. ج. دى بور. المترجم محمد عبد الهادى أبو ريدة.  دار النشر: المركز القومي للترجمة؛ (أول محاولة مختصرة لبيان تاريخ الفلسفة الإسلامية فى مجملها، تغطى أعلامها وتياراتها وبيئاتها، وتكشف عن صلة هذه الفلسفة ببقية العلوم العربية التى نبتت فى تربة الحضارة الإسلامية، وهى لا تغفل عن بيان الأدب الفلسفى الناصع بها، ولا عن الرؤية التاريخية الناضجة فيها، وذلك من منظور حضارى شامل يراعى عوامل التأثير والتأثر التى شكلت هذا الفكر.)

7.   دراسات في تاريخ الفلسفة الإسلامية. المؤلف: زكي الميلاد.الناشر: النادي الأدبي بالرياض.سنة النشر: الطبعة الأولى 1432هـ/ 2011م.

8.  "تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية" للدكتور مصطفى عبد الرازق.
يشتمل الكتاب على بيان منازع الغربيين والإسلاميين ومناهجهم فى دراسة الفلسفة الإسلامية وتاريخها والباحثون من الغربيين كأنما يقصدون إلى استخلاص عناصر أجنبية فى هذه الفلسفة ليردوها إلى مصدر غير عربى ولا إسلامى، وليكشفوا عن أثرها فى توجيه الفكر الاسلامى، أما الباحثون الإسلاميون فكأنما يزنون الفلسفة بميزان الدين، ويتلو هذا البيان شرح لمنهج فى درس تاريخ الفلسفة الإسلامية ؛مغاير لهذه المناهج فهو يتوخى الرجوع إلى النظر العقلى الاسلامى فى سذاجته الأولى وتتبع مدارجه فى ثنايا العصور وأسرار تطوره.؛

9. تاريخ الفلاسفة المسلمين في الشرق والغرب .  مؤلف محمد لطفي ( 1886 -1953) محامياً وناشطاً سياسياً وعالم لغويات ومترجماً وروائياً مصرياًتيُعدُّ كتابه تاريخ فلاسفة الإسلام في المشرق والمغرب مجموعة تراجم لبعضٍ من أشهر العلماء المسلمين، فهو يحلل تاريخ حياة وتنشئة ومذاهب وآراء العديد منهم. ويشمل الكتاب تراجم لعلماء مثل الفارابي والكندي وابن سينا وابن باجه وابن طفيل وابن رشد وابن خلدون وابن الهيثم، وابن عربي وغيرهم. تاريخ الإنشاء1927م.

 10. ﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺔ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻟﻠﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺭﺒﻭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺸﺭﻭﻥ، ﺍﻟﻌﺩﺩ ﺍﻷﻭل، ﺹ479– ﺹ499 ﻴﻨﺎﻴﺭ 2013

د. عماد كنعان فلسفة كانت التربوية في المنظور التربوي الإسلامي - دراسة وصفية تحليلية مقارنة
ملخص الدراسة 
هدفت الدراسة إلى التعريف بماهية فلسفة كانت التربوية في المنظور التربوي الإسلامي.استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي عبر أداتي الاستقراء والاستنتاج للتعرف على أهم القيم التربوية والمبادئ والطرائق التعليمية التي دعت إليها فلسفة كانت التربوية ؛ومن ثم مقارنتها بنظرية التربية والتعليم في المنظور التربوي الإسلامي ؛وذلك بالاعتماد على منهج بحثي يقوم على التوثيق للأدلة الشرعية ومن ثم تحليلها لتحديد مبادئ التعلم وطرائق التعليم المعتمدة فيها و إظهار القيم التربوية المنبثقة عنها ؛ ومن ثم التعريف بأهم نقاط المشاكلة و التمايز فيما بين فلسفة كانت التربوية و الفكر التربوي الإسلامي. وخلصت الدراسة إلى وجود نقاط اختلاف جوهرية ونقاط تلاقٍ متعددة بين الفلسفة التربوية لكانت وفلسفة التربية الإسلامية؛ و أوصت الدراسة بالإفادة من منهج التأصيل الذي اعتمدته والعمل على تطويره بغية إنجاز دراسات توثق ثراء وسبق الفكر التربوي الإسلامي في إرساء مبادئ في التعلم وطرائق في التعليم تعددت أساليبها وتنوعت غاياتها وتسامت منظومة قيمها.

11.  مصطفى عبد الرازق "تمهيد تاريخ الفلسفة الإسلامية" - هو الشيخ الحادي والثلاثون للأزهر، كان مفكراً و أديباً و عالم بأصول الفقه.  من آرائه أن القرآن جادل معارضيه بمقدار الحاجة، و لم يشجع اتباعه علي المماراة بل نفرهم منها. من مصنفاته ترجمته مع برنار ميشيل لرسالة التوحيد لمحمد عبده في باريس عام 1925م، و محاضرات ألقاها بالجامعة الأهلية، ثم جمعت في كتاب ” محمد عبده” عام 1949م، و من مؤلفاته ” البهاء زهير” عام 1930م، و” تمهيد تاريخ الفلسفة الإسلامية” عام 1944م، و ” الإمام الشافعي” عام 1945م، و “فيلسوف العرب المعلم الثاني” عام 1945م، و كان يقصد بيفلسوف العرب الكندي، و المعلم الثاني الفاربي. كما ألف “الدين و الوحي و الإسلام” عام 1946م. كما كتب سيرة ذاتية في كتاب “مذكرات مسافر يحكم الشيخ بحزم على النزاع بين الباحثين حول تسمية الفلسفة عربية أو إسلامية، بأنها إسلامية كما سماها أصحابها، ويورد الأدلة على أنهم اعتبروها كذلك في كتبهم، فلا تجوز المشاحة في هذا الأمر، وإذا كان الغرب كلما أطلق مصطلحا أخذناه على ما فيه من رزايا كما أطلقوا على الإجرام الفكري اسم الإرهاب وقبلناه، وعلى المتمسكين بالنصوص الدينية اسم الراديكاليين وقبله الكثير، فكذلك أطلق المسلمون على الفلسفة الإسلامية هذا الاسم، ومن شارك فيه من غير المسلمين كان فيلسوفا إسلاميا ولو لم يكن مسلما وفي النهاية هذا الكتاب بحق يستحق الدراسة والمطالعة الدقيقة لا مجرد القراءة المتعجلة فإن أكثر ما عالجه من قضايا لم تزل مشكلات تثار على الساحة الإعلامية والثقافية وإذا كان مؤرخوا الفلسفة قد حسموا أمرهم في كثير من هذه القضايا سواء بالحكم له أو عليه فإن كثيرين من المثقفين فضلا عن العوام ما زالوا في معامي التيه يخبطون في هذه المسائل خبط عشواء.

 

Author : Admin | Date: 23-05-2014, 10:10 | Views: 0