Problems of Oriental Philosophy
INTERNATIONAL ACADEMIC SCIENTIFIC JOURNAL
فلسفة الوحدة والعلم الحديث :زمرود كولي زاده

فلسفة الوحدة والعلم الحديث:

القرن الواحد وعشرون. الاكتشافات العلمية الجديدة ومضمون جهاز مفاهم الفلسفة ومقولاتها


اشترط تعقد الوجود كاظاهرة وقوانين تكامله على ضوء محدودية إمكانيات المعرفة العقلية   تكون النظريات الفلسفية القائمة تاريخياً إلى جانب تكون مضمون المفاهم والمقولات الرئيسية للعلوم والفلسفة وظهور مفاهم مثل "هرجلة" و"غير مدرك" و"غير طبيعي" وإلخ.

 انطلاقاً من العلوم الحديثة في مجال معرفة الوجود وشمولية عملية التصحيح المتبادل للتصورات والمفاهم العلمية والفلسفية وكذلك الاكتشافات والفرضيات من الممكن التأكيد المنطقي على أن قدم الوجود الواقعي وغير الواقعي والمادي وغير المادي والمدرك وغير المدرك والذي يمكن إثباته في التجربة وتصوره من النواحي العلمية والنظرية في المرحلة الراهنة للمعرفية العقلية وغير العقلية قد يمكن ثمثيله أكثر تشابهاً ليس من قبل النظريات المادية والمثالية والثنائية بل من قبل النظرية الفلسفية للوحدة الشاملة للوجود بدون الاعتماد على مختلف أشكال تظاهر المصدرين المادي أو المثالي فيه.

تشترط الاكتشافات والفرضيات الحديثة في مجال العلوم الدقيقة والطبيعية (علم النجوم والفيزياء والكيمياء وعلم الوراثة والطب والسيكولوجية والمنطق وإلخ) وكود المادة وبوزون هيكس (أصغر الجزئيات ذات حركة صفرية) والبلازمودات وخارطة الدم وإلخ إعادة النظر الجذري في محتويات التصورات والمفاهم الأصلية بخصوص الوجود بكونه منظمومة بكثرتها ووحدتها ومعرفتها وتستدعي النظر الجديد والمتنوع في مضمون مفاهم مثل الوجود والمادية والمثالية والواقعية والذاتية والهرجلة وغير المدرك وغير الطبيعي والتطور والقوم والتاريخ ومقولات الخلق والحقوق وغيرها.

وفي هذا السياق يكتسب تدعيم اعتماد النظرية الفلسفية الجديدة بالحجج بكونها نظرية عن الأسس الرئيسية للوجود والمعرفة والمنهج العام للأبحاث المشتركة في مجال فلسفة الوحدة الشاملة بصيغتها التي لم تشترط ضرورة شكل  ظهور المادية أو غير المادية أو أزليته أهمية خاصة.  تثبت أولوية هذه النظرية بصيغتها هذه  في رأينا، بمختلف أشكال التعبير الذاتي لها في غضون تاريخ الحضارة الروحية العالمية والإنجازات والفرضيات العلمية  للعلوم الحديثة وإمكانياتها الكامنة  في حفز التطور المتواصل للمعرفة.

يمكن اعتبار تركيب المنهج الجدلي مع مبادئ التناسب وما يسمى ب"المنطق غير الدقيق" للدكنور لطفي زاده.

يستدعي تطور العلوم الحديثة الذي تتكون على أساسه العقائد الفلسفية الجديدة إعادة النظر إلى مسئولية أخلاقية وحقوقية للعلماء لاكتشافاتهم وتكميلها والتي تؤدي إلى نتائج غير إنسانية وتخالف مبدأ "لن تضر". ومن الممكن أن تتكون في القرن الواحد وعشرين هيئة  دولية للرقابة الأخلاقية للحظر والتوصيات لبعض العلماء إلى جانب هيئات مثل القانون الدولي والمحكمة الدولية.

ويقدم هذا المقال للنقاش والتفكير حول ما جاء فيه. وقد أصدرت بعض الأفكار الواردة فيه في أذربيجان مرات عديدة. وفي عام 2011 في مجلة أخبار الجمعية الفلسفية الروسية الرقم 1 صدر مقالي بعنوان "حول فلسفة الوحدة الشاملة على ضوء العلوم الحديثة (البحث عن النهج)". ودارت النقاشات حول هذه النظرية على نطاق واسع في المؤتمر العلمي النظري المنعقد في أكاديمية العلوم لأذربيجان في مارس عام 2010 والتي انعكست في عديد من الخطابات والتقارير للعلماء في مجالات العلوم الدقيقة والطبيعية والإنسانية وتم نشرها في الإنترنيت  في موقع(www.orientalphilosophy.org) وقرئت من قبل أكثر 500 ألف شخص.

وردت المعلومات حول النظريات الفلسفية للوحدة الشماملة التي هي قيد النقاش بكونها المنهج العلمي للأبحاث المشتركة في خطاب الدكتورة في الفلسفة/سيدوفا بعنوان "النظرية الفلسفية للوحدة الشاملة في أبحاث حديثة للعلماء الأذربيجانيين" في المؤتمر الفلسفي لعموم روسيا المنعقد في مدينة/نيجني نوفغورود بتاريخ 27-30 يونيو .2012.

نود معرفة آراء العلماء بخصوص ملاءمة الاعتراف بفلسفة الوحدة الشاملة كمنهج فلسفي موحد للأأبحاث المشتركة للغرض.


الدكتورة في الغلوم الفلسفية  زمرود كولي زاده.


Author : Admin | Date: 14-04-2014, 09:46 | Views: 0